محمد الريشهري
577
نهج الدعاء
فَرَفَعَ رَسولُ اللَّهِ يَدَيهِ ، فَقالَ : اللَّهُمَّ اركُسهُم فِي الفِتنَةِ رَكساً ، اللَّهُمَّ دُعَّهُم إلَى النّارِ دَعّاً . « 1 » 4 / 13 المُغيرَةُ بنُ العاصِ « 2 » 1425 . تفسير القمّي : رُوِيَ أنَّ مُغيرَةَ بنَ العاصِ كانَ رَجُلًا أعسَرَ ، فَحَمَلَ في طَريقِهِ إلى احُدٍ ثَلاثَةَ أحجارٍ ، فَقالَ : بِهذِهِ أقتُلُ مُحَمَّداً . فَلَمّا حَضَرَ القِتالَ نَظَرَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وبِيَدِهِ السَّيفُ ، فَرَماهُ بِحَجَرٍ فَأَصابَ بِهِ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَسَقَطَ السَّيفُ مِن يَدِهِ ، فَقالَ : قَتَلتُهُ وَاللّاتِ وَالعُزّى ! فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : كَذَبَ لَعَنَهُ اللَّهُ ! فَرَماهُ بِحَجَرٍ آخَرَ ، فَأَصابَ جَبهَتَهُ ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : اللَّهُمَّ حَيِّرهُ . فَلَمَّا انكَشَفَ النّاسُ تَحَيَّرَ فَلَحِقَهُ عَمّار بنُ ياسِرٍ فَقَتَلَهُ . « 3 » 4 / 14 المُلوكُ الأَربَعَةُ « 4 » 1426 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لَعَنَ اللَّهُ المُلوكَ الأَربَعَةَ : جَمداً ومِخوَساً ومِشرَحاً وأبضَعَةَ « 5 »
--> ( 1 ) . وقعة صفّين : ص 219 ، بحار الأنوار : ج 33 ص 189 ح 469 ؛ مسند أبي يعلى : ج 6 ص 464 ح 7400 . ( 2 ) . لم يُذكر إلّافي هذه الرواية . ( 3 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 118 ، بحار الأنوار : ج 20 ص 58 ح 3 . ( 4 ) . هم بنو معد يكرب بن وليعة بن شرحبيل بن معاوية بن حجر . سمّوا ملوكاً لأنّه كان لكلّ رجل منهم وادباليمن يملكه بما فيه ، وهمّوا بنقل الحجر الأسود إلى صنعاء ليقطعوا حجّ العرب عن البيت الحرام إلى صنعاء ، وتوجّهوا لذلك إلى مكّة فاجتمعت كنانة إلى فهر بن مالك بن النضر فلقاهم وقاتلهم . وفدوا على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله مع الأشعث بن قيس فأسلموا ثمّ ارتدّوا فقتلوا يوم النجير ( حصن باليمن قرب حضرموت ) أيّام أبي بكر في سنة 16 ه ( الأخبار الطوال : ص 39 ، تاريخ المدينة المنوّرة لابن شبّه : ج 2 ص 544 ) . ( 5 ) . هم بنو معديكرب ، الملوك الأربعة . . . وفدوا مع الأشعث ، فأسلموا ثمّ ارتدّوا فقُتلوا يوم النُّجَير ، فقالت نائحتهم : يا عينُ بكّي لي الملوكَ الأربعة ( القاموس المحيط : ج 2 ص 212 « خوس » ) .